عظمة الروح الليبية
عالم كبير يستقر في أعماق ليبيا؛ زاخر، ومتنوع يشي بالتفوق، وتزاحم الإنجازات في ماضي الإنسانية، وهي وارثة حضارات، ومجريات قلما تحدث في تاريخ شعب من الشعوب، ويملك إنسانها خلفية تاريخية وثقافية، لا تكاد تملكها إلا قلة من الأمم، وتعد رصيدا حضاريا ممتداً على مساحة واسعة من عمر الإنسانية القديمة، وتنتمي الحضارة في ليبيا إلى حقب تاريخية حقق فيها الإنسان نقلة في مجال الفلسفة، والفنون، ووسائل الحياة، ولعل ذلك ما يعطي ليبيا اليوم روح التجديد، والمدنية، والشخصية العامة المستقلة البعيدة عن التقليد، ومحاكاة النماذج الجامدة
إنعام نزار المفلح
نفحات من سيرة شيخ الشهداء
خضب بالجراح النازفات وجه الزمن، وسجل في التاريخ صفحة تستعصي على النسيان، وأضاء في قلوب الأحرار قناديل الحرية، وقد صبغ أسطورة الفداء الليبي عمر المختار الرابية الخضراء بدم المسك المتسامي من خلجات المعارك التي خلفها وراءه
ليبيا: إرادة العرب التي لا تعرف الخضوع
انتابتني السعادة الغامرة، وأنا أكلف من قبل زملائي في الهيئة العليا لمجلة منبر الأمة الحر بالإشراف على العدد المخصص للجماهيرية الليبية؛ ذلك أن هذا البلد العظيم يمثل لكل عربي إحدى الدعائم الرئيسية للنهوض العربي، وقيمة مضافة في مسيرة الأمة.
من الجماهيرية إلى الأردن المسافة قريبة...
من الجماهيرية إلى الأردن المسافة قريبة جدا. الشعب واحد، والتاريخ واحد ،والآمال والتطلعات واحدة هذه هي قناعاتي عندما كلفت بأن أكون أمينا لمكتب الأخوة في هذا البلد العربي العزيز.

