
|
فكرة المجلة، وتأسيسها
بدأت الفكرة بشكل فردي في بداية عام 2005 ، وذلك لسد النقص في الصحافة الأردنية لوجود مجلة جادة وإعلام هادف على مستوى رسالة الأردن صاحب الحضور القومي المميز، وكان يمكن عكس هذا الدور بمنبر ثقافي يتحرك في الإطار العربي، وينقل الإعلام الأردني خارج الحدود.
وكان ذلك سيمكن النخب الأردنية، والأقلام المؤهلة والقادرة من على هذا المنبر لمخاطبة الرأي العام العربي.
|
|
وكذلك لإحداث تأثير ايجابي في العمل الصحفي الأردني من خلال منبر إعلامي يحمل رسالة سامية ويبتعد عن المكاسب المادية، ويلتزم بالمهنية والموضوعية، ويملك رؤية واقعية لتحليل الأحداث والوقائع التي تمر بها المنطقة بعيداً عن التضليل.
وكان ذلك مدعاة لنقلة في العمل الصحفي المحلي بالاستفادة من التجربة الصحفية الغربية الليبرالية التي تتميز بالمصداقية والموضوعية في نقل الوقائع والأحداث والقضايا الإنسانية لا تحكمها سوى الحرية المسؤولية، والمسؤولية الأخلاقية.
وحصيلة عمل المجلة وليد حالة فكرية لا تعتمد على الفردية، وإنما باستثمار ما ينتجه العقل الجمعي للمثقفين الأردنيين، والنخب السياسية والاقتصادية وعلماء الاجتماع، وأصحاب التجارب الأردنية الناجحة في مختلف المجالات.
وهي محاولة لتقديم بديل نوعي لحالة من الفوضى وعدم الانضباط التي تجتاح الصحافة الأردنية وأصبحت ميداناً تنعكس فيه الصراعات السياسية بين بقايا حكومات سابقة، وثلة من الطامحين السياسيين، وقوى سياسية مترهلة، ورجالات حكم سابقين يهدفون الى العودة لمواقع النفوذ وهؤلاء يشغلون الصالونات السياسية المدعومة إعلاميا من جهة، وفي الجهة المقابلة حكومة قائمة تصبح أمام حالة من افتعال الأزمات بحيث لا تجد وقتاً لتقديم شيء في حياة الأردنيين نظراً لعملية إشغال الحكومات منذ بدايات التشكيل بصراعات صغيرة لا تخدم الوطن بهدف إفشالها وبالتالي تدوير الكراسي وينعكس مجمل هذا الصراع على صفحات الصحف، وينفذ بالأيدي الصحفية غالباً لصحفيين أصبحوا مجندين في خنادق السياسيين، مما ضيع المهنية ووضع الصحافة خارج إطار دورها الحقيقي للأسف.
|
|
الرؤية والرسالة : مجلة منبر الأمة الحر .. بدأت عملها الإعلامي في الإطار المحلي الأردني، وتسعى لمخاطبة العقول وإثارتها ، وتشحذ الهمم وتستحثها من خلال ما تقدمه من زاد إعلامي وثقافي ، وتحليل صادق للأحداث والقضايا التي تمر بالمملكة الأردنية الهاشمية ، والمنظومة الإقليمية والعالمية برؤى حيادية وموضوعية تامة ..
وهي مرآة لما يحدث على الساحة الأردنية ، والعربية وهي المجلة المتخصصة الأولى من نوعها في الملفات العربية، وميزتها النسبية تكمن في الرؤية الواقعية الشاملة ، وهي تسعى لأن تضع القارئ العربي أمام المشهد السياسي بكافة تداعياته إيجاباً او سلباً من خلال الانطلاقة التي أحدثتها في ملفاتها العربية.
|
|
الأهداف
- تسليط الضوء على القضايا والأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الأردن على وجه الخصوص والوطن العربي بشكل عام .
- المساهمة في دفع عجلة الحركة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المملكة وخارجها.
- استعراض مشكلات وتطلعات الأغلبية الصامتة بموضوعية وحيادية.
- تجسير الفجوة بين المواطن والمسؤول من خلال طرح هموم ومشاكل المجتمع أمام صناع القرار.
- إبراز دور المرأة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
- التركيز على دور الشباب "فرسان التغيير" في رسم ملامح المستقبل وصياغة منهجية العمل نحو مستقبل مشرق.
- رصد الواقع العربي في مجالاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعمل مقاربة بين القطاعات.
- فتح المجال أمام التواصل العربي من خلال الربط الدبلوماسي بين السفارات العربية، لتقيم مستوى العلاقات العربية العربية.
- دعم التقارب العربي، وطرح فكرة الوحدة الممكنة سياسيا واقتصاديا
- مناقشة القضايا القومية الملحة، وفتح الباب أمام الدراسات التي تشير إلى مواقع الخلل في الوضع العربي.
- استقطاب المفكرين العرب، وعمل الندوات والدراسات الهامة لإلقاء الضوء على قضايا ومعضلات الواقع العربي وإمكانيات العمل على حلها.
- ترويج التجارب الأردنية الناجحة الأكاديمية والصحية وغيرها في الإطار العربي.
- تمكين رجال الأعمال والاقتصاديين العرب من الالتقاء بغية تبادل، ونقل الاستثمارات بين الدول العربية.
- العمل على إطلاق الموسوعة العربية من الأردن والتي تشمل توثيق لكافة أوجه النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي العربي.
- تقديم مادة علمية للباحثين والدارسين وطلبة الجامعات حول الواقع العربي في أدق تفاصيله من خلال الإعداد العربية.
|
|
ولتحقيق هذه الأهداف النبيلة انطلقت المبادرة من ارض الأردن البلد العربي الوحدوي، وكان العمل الدءوب على إصدار مجلة شاملة تعنى بالشؤون العربية كافة لتكون مجالاً رحباً وخصباً لأصحاب الفكر وحملة الأقلام للعمل وفق منهجية ورؤية هيئة التحرير التي تستند الى خطاب عقلاني إنساني متوازن يهدف إلى النهوض إلى واقع يؤسس لعهد جديد في المنطقة..
|
